انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > القسم الاعلامي من الشبكة > الرئيسية


كلية التربية للعلوم الإنسانية تعد دراسة تاريخية مقارنة للحروب الصليبية

تاريخ النشر : 12/03/2018
عدد مشاهدات هذا الموضوع : 170
تم نشر الموضوع بواسطة : ندى موسى الرماحي

ناقشت رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية (دراسة تاريخية مقارنة للحروب الصليبية في ضوء كتاب تاريخ متى الرهاوي)، قدمها الطالب عائد عبد أيوب حميد، بإشراف الدكتور يوسف كاظم جغيل.
 
اكتسبت الدراسة أهميتها بما عرض فيها من مقارنة للحروب الصليبية بين رواية الارمنية التي يرويها متى الرُهاوي مع الرواية الإسلامية وغير الإسلامية، ولا سيما المعاصرة له والحوادث التاريخية فيما اتفقت واختلفت.
 
وتألفت الرسالة من أربعة فصول تناول الأول كتاب تاريخ متى الرُهاوي موارده والمنهجية التي كتب فيها، وتم تقسيمه إلى مبحثين اشتمل الأول وصف كتاب تاريخ متى الرُهاوي، بينما عني المبحث الثاني بموارده ومنهجية  بالكتابة.
 

وتناول الفصل الثاني بدايات الحروب الصليبية وطلائِعُها الأولى، وتضمن مبحثين، الأول: نقفور فوقاس وحملاته العسكرية على الشرق (352-359ه/ 963-969م)، والمبحث الثاني: يوحنا زيميسكس وحملاته العسكرية على الشرق (359-366ه/969-976م).

اما الفصل الثالث الذي اتخذ عنوان حوادث الحروب الصليبية (491-496ه/ 1097-1102م)، وهو على مبحثين أيضا يلخص المبحث الأول: الاحتلال الصليبي للمدن الإسلامية (494ه /1100م)، وجاء المبحث الثاني ليتناول:الانتصارات التي حققها المسلمون خلال المدة (494-496ه/1100-1102م).

أما الفصل الرابع فبحث حوادث الحروب الصليبية (496-532ه/1102-1137م)، وهو على مبحثين أيضا يتناول المبحث الأول: التوسع الصليبي الاستعماري، اما عنوان المبحث الثاني: المقاومة الإسلامية ضد التوسع الصليبي.

وبينت الرسالة أن بدايات الحروب الصليبية الأولى افرزت مجموعة من المؤرخين المعاصرين، دونوا حوادثها ووقائعها على ضوء ما شاهدوا، إلا أن كتاباتهم جاءت بنوع من الاختلاف المذهبي والعقائدي والثقافي للمؤرخ، ومن هؤلاء المؤرخين متى الرُهاوي وكتابه تاريخ متى الرُهاوي وهو ارمني ومن سكان الرها وتاريخ ميلاده مجهول، وأن وفاته موضع اختلاف بين الباحثين ولا توجد معلومات كافية لكشف اللثام عن الغموض الذي يكتنف حياته، إذ بدأ تاريخه بتدوين الحملات العسكرية لدولة البيزنطية ولاسيما حملات نقفور فوقاس وزيميسكس على الشرق الاسلامي معتبراً إياها بالحروب المقدسة، ثم يذكر الحملة الصليبية الأولى حتى سنة (532ه/1137م) وهو يمثل وجهة النظر الارمنية بالكتابة التاريخية ويعد كتابه من أهم المصادر الارمنية عن الحروب الصليبية، وأن المتصفح لكتابه يرى ذلك بوضوح.

عادل محمد