عدد الاطاريح المحملة
661


قسم قسم العلوم العامة


تسعى التربية من خلال عملية التدريس الى اكساب المتعلمين الخبرات والمعارف وتطوير القدرات والمهارات لديهم والتي تمكنهم من التكيف مع الاوضاع المتغيرة والمتسارعة من جهة والعمل على تطوير مجتمعاتهم من جهة اخرى . ونظرا لاهمية التدريس في حياة المجتمعات واستمرارها فقد زاد الاهتمام بهذه العملية وبدراسة امكانية تطوير طرائق التدريس التقليدية لضعف مقدرتها على مواجهة ازمة التربية في العالم المعاصر والاستجابة لمطالب التربية. ومادة التاريخ لاتستطيع ان تقدم الفائدة المرجوة منها بدون استخدام التدريس الجيد والفعال , اذ يواجه تدريس التاريخ صعوبات كثيرة تحد من قدرته على تحقيق الاهداف التربوية , ومن هذه الصعوبات ان اغلب معلمي مادة التاريخ مازالوا متمسكين بالطريقة التقليدية في تدريس هذه المادة , كما انهم يركزون على هدف اكساب المعلومات كما لو كان الهدف الوحيد من تدريس مادة التاريخ وهذا يعكس موقفا تعليميا تعوزه النظرة الشاملة والمتكاملة الى اهداف تدريس هذه المادة , اضافة الى ان المواضيع التاريخية تشكل صعوبة كبيرة لدى التلاميذ لما تتصف به من بعد زماني هذا البعد جعل الفجوة كبيرة بين احداث التاريخ وحياة التلاميذ اليومية مما ادى الى انخفاض مستوى تحصيلهم مما يشكل صعوبة يعاني منها كل من المعلم والمتعلم على حد سواء .
  • تقويم المهارات الجغرافية لدى معلمي المرحلة الابتدائية واقتراح برنامج تدريسي لتنميتهامحمد عبيد عبيس الخاقاني - 2006 - طرائق تدريس العلوم الاجتماعية
  • اثر التدريس باستعمال الحاسوب في التحصيل وتنمية الميل لدى طلاب الصف الاول المتوسط في مادة الجغرافيةمجهول حسين عبود الجبوري - 2006 - طرائق تدريس العلوم الاجتماعية
  • اثر انموذج جانية التعليمي قي تحصيل تلميذات الصف الخامس الابتدائي في مادة العلوم العامة واستبقائهن المعلوماتخديجة عبيد حسين التميمي - 2006 - طرائق تدريس العلوم الاجتماعية
  • القيم السائدة في كتابي التاريخ في المرحلة الابتدائية -دراسة تحليلية-امجد عبد الرزاق حبيب - 2005 - العلوم الاجتماعية
    ان الاهتمام المتزايد الذي توليه الامم لدراسة مادة التاريخ في المراحل الدراسية المختلفة يأتي من ادراك هذه الامم لاهمية مادة التاريخ في حياة شعوبها ، الا ان هناك جدلاً واسعاً بين المهتمين والمؤرخين والباحثين حول كيفية تدريسه ودراسته وطبيعة انتقاء موضوعاته لتصبح ذات قيمة وفائدة للمتعلمين .
  • اثر استعمال الحاسوب في تحصيل طالبات معهد اعداد المعلمات في مادة التاريخحيدر حاتم فالح العجرش - 2005 - العلوم الاجتماعية
    التاريخ علمٌ حي ، وواحة غضة تتفيأ في ظلالها العلوم المختلفة ، فهو واجهة الحضارة الإنسانية ، فلا عجب أن استولى على قلوب هواة المعرفة ، وغدت له المنزلة الرفيعة عند الطالب والعالم وجمهرة الشعب . والتاريخ أداة مهمة من أدوات المجتمعات في معركة التطور والتقدم، فالتاريخ علم دراسة حركة الزمن ورصد اتجاهات التطور، وهو منهج للبحث وذاكرة للبشرية. وبرغم ذلك هناك صعوبة في تعلم مادة التاريخ ، تعزى إلى طبيعة مادة التاريخ ، والطرائق المتبعة في تدريسه التي غالباً ما تعتمد الحفظ والتلقين، والقصور الواضح في استخدام الوسائل والتقنيات التعليمية الحديثة ، ومنها الحاسوب الذي يعد نتاجاً من نواتج التقدم العلمي والتقني المعاصر ، ومن الوسائل التعليمية والتقنية التي يمكن أن يستفيد منها في العملية التعليمية لما فيها من عناصر التشويق والإثارة وخصائص تميزها عن غيرها من وسائل التعليم . لذا يهدف البحث الحالي إلى معرفة ( اثر استعمال الحاسوب في تحصيل طالبات معهد إعداد المعلمات في مادة التاريخ ) . وللتحقق من هذا الهدف وضع الباحث الفرضية الآتية: ( لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسط تحصيل طالبات معهد إعداد المعلمات اللائي يدرسن مادة التاريخ باستعمال الحاسوب وبين متوسط درجات طالبات معهد إعداد المعلمات اللائي يدرسن مادة التاريخ بالطريقة التقليدية ). وللتحقق من ذلك اختار الباحث تصميما تجريبياً ذا ضبط جزئي، وحدد عشوائياً معهد إعداد المعلمات بابل الصباحي من مجتمع البحث ليكون عينة للبحث، إذ بلغ عدد أفرادها( 90 ) طالبة، وبواقع ( 45 ) طالبة في كل من المجموعتين التجريبية والضابطة.
  • فاعلية الافلام التاريخية التعليمية والمصورات في تحصيل تلميذات الصف الخامس الابتدائي في مادة التاريخ العربي الاسلاميسعد جويد كاظم الجبوري - 2005 - العلوم الاجتماعية
    ازداد الاهتمام بالتربية والتعليم في بلدان العالم, لكونهما المعيار الأساسي للتقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي, وبما ان الاهتمام بالعلم والتفكير العلمي اصبح سمة العصر, لذلك بدأت الدول تتسابق فيما بينها من أجل التفوق العلمي والتقني, وتطورت التربية وخرجت من مفاهيمها القديمة والمحدودة وأخذت تغير من أساليبها وطرائقها لتواكب روح العصر ومفاهيمه الجديدة. إلا أن تطور التربية وازدهارها مرتبط بمدى الاستفادة من استعمال التقنيات التربوية والقدرة على توظيفها في العملية التعليمية من خلال تطوير البرامج التربوية والمناهج وطرائق التدريس واستعمال الوسائل التعليمية بكفاءة, والتي منها الأفلام التعليمية (التاريخية) والمصورات التي تعد من التقنيات التربوية الحديثة والتي يمكن عن طريقها الحصول على أكثر المميزات التربوية, لما يملكانه من قدرة على مخاطبة الحواس والتأثير فيها بصورة مباشرة وفعالة. وفي تعليم مادة التاريخ تكتسب كل من الأفلام التاريخية التعليمية والمصورات أهمية بالغة, لكون التاريخ يتحدث عن الماضي البعيد بشكل مجرد مما يجعله بعيدا عن مستوى إدراك التلاميذ وفهمهم له. ولقد استطاعت الأفلام التعليمية التاريخية والمصورات أن تقدم صورة حية للتلاميذ في التعرف على أحداث التاريخ الماضية بشكل أكثر تشويقا.
  • اثر استخدام استراتيجيتي قبليتين مع طريقة المناقشة الجماعية في تحصيل طلاب الصف الثاني المتوسط في مادة التاريخ العربي الاسلامي واستبقائهافلاح حسن كاظم الفتلاوي - 2005 - العلوم الاجتماعية
    التربية عملية مهمة للفرد والمجتمع, وتعتمد في إيصال أهدافها إلى الناشئة على قنوات عدة لعل من أهمها التعليم المخطط المقصود داخل المدرسة. ويمكن عد المنهج وسيلة التربية وهو يشمل جميع الخبرات التربوية التي تهيئها المدرسة إلى الطلبة, وهو يترجم فلسفة الدولة التربوية إلى واقع تعليمي. وتأخذ المواد الاجتماعية مكانة كبيرة في مناهج المراحل الدراسية كافة لأنها من المواد التي لها ارتباط مباشر في حياة الطلبة. فهي تعطي الإطار الاجتماعي للإحداث والمشكلات من خلال اتصالها الوثيق بالحياة وتفسيرها الظواهر الاجتماعية المختلفة. يحتل التاريخ مكانه مهمة بين مناهج المواد الدراسية الأجتماعية , نظرا للأهداف التي يسعى لتحقيقها. فأهدافه لا تقتصر على تعريف الطالب بماضيه وحاضره, والتطورات التي حدثت عبر الزمن, بل أنها تحفزه على أن يكون عنصرا فعالا يسهم في تطور مجتمعه واستشراق مستقبله. ولتحقيق الأهداف المتوخاة من تدريس مادة التاريخ لابد من استخدام الطرائق التدريسية المناسبة لطبيعة الموضوع ومستوى نضج الطلبة لكونها اقصر وأيسر السبل لتحقيق التعلم المنشود. إذ لازال العديد من المدرسين يتبعون الطرائق التقليدية في تدريسهم لمادة التاريخ , التي تعتمد على الأسلوب التقريري الذي يتمسك حرفيا بمفردات المنهج المقرر.
  • اثر الشواهد القرانية في تحصيل تلاميذ الصف الخامس الابتدائي في مادة التاريخ العربي الاسلاميمهدي جادر حبيب الكلابي - 2005 - العلوم الاجتماعية
    ثمة حقيقة أساسية تبرز واضحة في القرآن الكريم ، ذلك هي ان مساحة كبيرة في سوره وآياته قد خصصت للإحداث التاريخية التي اتخذت أبعاداً واتجاهات مختلفة وتندرج بين العرض المباشر والسرد القصصي الواقعي لتجارب البشرية الماضية. بحيث ان جل سوره لا تكاد تخلو من شواهد قرآنية لواقعة تاريخية او اشارة لحدث ما . وهذا امرٌ منطقي ، ينسجم مع اعجاز القرآن وتوزيعه الفذّ لمساحات آياته وسوره لتغطية المسائل الاساسية في حياة البشرية كافة ، فهو يعد شاهداً صادقاً ، وناقلاً دقيقاً أملاه خبير عليم . إِنَّ ادراج شواهده اثناء تدريس مادة التاريخ يعدُ امراً مهماً ، يضفي على العملية التعليمية بعداً ايجابياً اذ يعطي للمتعلم تمام التصديق بالواقعة التاريخية لانها وردت في اوثق مصدر وهو كتاب الله المجيد . فضلاً عن ذلك فان القرآن الكريم ، لا يقدم شواهده ، لمجرد ترف ذهني او اشباع حاجة المتعلمين الى القصص والصور والمشاهدات ، انما يقدم معطياته التاريخية هذه ، من اجل ان يتمعنوا فيها ويتدبروا ويتفكروا بها ، ويوجههم صوب النظم والاساليب التي توصلهم الى الاهداف التي رسمها الاسلام . ان القرآن الكريم وفق رؤيته هذه ، يقدم لنا اصول منهج متكامل في دراستنا لمادة التاريخ ، حيث ينقلنا من مرحلة العرض والتجميع للاحداث التاريخية الى مرحلة استخلاص القيم والقوانين ، واسباب الحوادث ونتائجها ، وهذا يدل ان الشواهد القرآنية تغرس في نفوس المتعلمين روح البحث والتفكير العلمي الاستدلالي وتكسبهم طريقة تفكير تستند الى النقد والمقارنة والمحاججة ، وتقويم الادلة والبراهين وهذا غاية ما نسعى اليه في دراستنا لمادة التاريخ لنقتبس منه الاضواء التي اشعلتها الوقائع الماضية لتنير لنا الطريق الطويل الذي يتوجب علينا ان نقطعه في مسيرة حياتنا العملية ، نستمد منه المواقف والاشارات متجاوزين اكبر قدر ممكن من العقبات والعثرات التي تواجهنا .
  • مدى اكتساب طلبة الصف الخامس الادبي للمفاهيم التاريخيةرياض كاظم عزوز الكويطي - 2005 - العلوم الاجتماعية
    التربية عملية شاملة لتنمية شخصية الفرد في جوانبها كافة ، وهي عملية فردية واجتماعية كونها تنظر إلى الإنسان من منظور فردي تبدأ معه من حيث هو بأمكاناته الجسمية والعقلية والنفسية وتتماشى معه لتنمي هذه الامكانات في محيطها الاجتماعي بهدف تكيف الفرد مع مجتمعه وإسهامه في تحقيق تقدم المجتمع وأزدهاره0 وتتبوأ مادة التاريخ أهمية كبيرة في العملية التربوية ، اذ تمثل جزءً أساسيّاً من المناهج المدرسية لجميع مراحل التعليم ، فهي تسهم في تحقيق العديد من الأهداف التربوية العامة 0 وتمثل المفاهيم احد الأهداف التربوية لتدريس مادة التاريخ ، إذ أن جميع أنواع التعلم والتعليم والتفكير التاريخي تستند على المفاهيم التي توسع آفاق المعرفة وتثريها ، لكن الحلقات الدراسية والدراسات السابقة أشارت إلى تدني مستوى اكتساب الطلبة للمفاهيم التاريخية ، وعلى هذا الأساس برزت الحاجة إلى تقويمها للتعرف على نواحي القوة لتدعيمها من جانب ، ونواحي الضعف والقصور لمعالجتها من جانب اخر0 وتظهر أهمية تقويم المفاهيم التاريخية في الصف الخامس الأدبي لكونه صف دراسي يحصل فيه الطلبة على قدر من التخصص بالمواد الإنسانية التي يمثل التاريخ احد أركانها الأساسية ، ويحدد إلى درجة كبيرة ملامح مستقبل الطلبة ، وتتحدد على أساس هذا الاختيار كليات الدراسة الجامعية 0 وبناءً على ما سبق ذكره جاء البحث الحالي للإجابة عن السؤالين الآتيين : 1- ما مدى اكتساب طلبة الصف الخامس الأدبي للمفاهيم التاريخية ؟ 2- هل توجـد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في مدى اكتسـاب هذه المفاهيم ؟ وقد شمل مجتمع البحث المدارس الثانوية والإعدادية التي يوجد فيها الصف الخامس الأدبي في مركز محافظة بابل ( مدينة الحلة ) للعام الدراسي 2004-2005 م ، إذ بلغ عدد طلبة الصف الخامس الأدبي في تلك المدارس (566 ) طالباً وطالبة بواقع (230) طالباً و(336) طالبة ، اما عينة التطبيق الأساس فقد بلغت (400) طالباً وطالبة بواقع (165) طالباً (235) طالبة تم تحديدها بطريقة قصدية 0 وتمثلت أداة البحث بأختبار تحصيلي لقياس مدى اكتساب المفاهيم التاريخية لدى طلبة الصف الخامس الأدبي ، أعده الباحث بنفسه تألف من أربعين فقرة من نوع الاختيار من متعدد لأربعة بدائل وبواقع مفهوم لكل فقرة ، وقد تأكد الباحث من صدق الاختبار من خلال عرضه على مجموعة من الخبراء بلغ عددهم (20) خبيراً ، واستخرج ثبات الاختبار بطريقة التجزئة النصفية و معامل ارتباط بيرسون فبلغ ( 73 و0 ) ولغرض حساب ثبات الاختبار ككل استعمل معادلة ارتباط سبير مان - براون فبلغ (84و0) ، ونتيجة لذلك أصبح الأختبار متسماً بالصدق والثبات ، وجاهزاً للتطبيق فطبقه الباحث على عينة التطبيق الأساس استعمل الباحث الوسائل الإحصائية المناسبة لطبيعة بحثه وهي مربع كاي ، معادلة صعوبة الفقرة ، معادلة تميز الفقرة ، معامل ارتباط بيرسون ، معامل ارتباط سبيرمان – براون ، وباستعمال الاختبار التائي (T-TEST ) توصل الباحث إلى النتائج الآتية : 1- تدني مستوى اكتساب طلبة الصف الخامس الأدبي للمفاهيم التاريخية عن المستوى المقبول تربوياً والذي حددته لجنة الخبراء ب(60%) أي ما يعادل (24) من اصل (40) درجة في اختبار البحث الحالي ، وقد بلغ عدد المفاهيم المكتسبة (12) مفهوماً بينما بلغ عدد المفاهيم غير المكتسبة (28) مفهوماً تاريخياً 0 2- ليس هنالك فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي اكتساب الذكور والإناث في مدى اكتسابهم للمفاهيم التاريخية 0 وفي ضوء نتائج البحث أوصى الباحث بضرورة اهتمام مدرسي مادة التاريخ في عملية تعلم وتعليم المفاهيم التاريخية واستعمال طرائق تدريسية فعالة تساعد الطلبة على اكتساب تلك المفاهيم ، فضلاً عن الاهتمام بعملية تدريس المفاهيم والاستراتيجيات الملائمة لها في برامج إعداد المدرسين قبل الخدمة وأثنائها 0 واستكمالاً لجوانب البحث اقترح الباحث إجراء دراسات مماثلة لمراحل ومواد دراسية أخرى وإجراء دراسة تتناول برنامج ينمي قدرة طلبة الصف الخامس الأدبي على اكتساب المفاهيم التاريخية في ضوء النتائج التي توصل إليها البحث الحالي 0
    التربية عملية شاملة لتنمية شخصية الفرد في جوانبها كافة ، وهي عملية فردية واجتماعية كونها تنظر إلى الإنسان من منظور فردي تبدأ معه من حيث هو بأمكاناته الجسمية والعقلية والنفسية وتتماشى معه لتنمي هذه الامكانات في محيطها الاجتماعي بهدف تكيف الفرد مع مجتمعه وإسهامه في تحقيق تقدم المجتمع وأزدهاره0 وتتبوأ مادة التاريخ أهمية كبيرة في العملية التربوية ، اذ تمثل جزءً أساسيّاً من المناهج المدرسية لجميع مراحل التعليم ، فهي تسهم في تحقيق العديد من الأهداف التربوية العامة 0 وتمثل المفاهيم احد الأهداف التربوية لتدريس مادة التاريخ ، إذ أن جميع أنواع التعلم والتعليم والتفكير التاريخي تستند على المفاهيم التي توسع آفاق المعرفة وتثريها ، لكن الحلقات الدراسية والدراسات السابقة أشارت إلى تدني مستوى اكتساب الطلبة للمفاهيم التاريخية ، وعلى هذا الأساس برزت الحاجة إلى تقويمها للتعرف على نواحي القوة لتدعيمها من جانب ، ونواحي الضعف والقصور لمعالجتها من جانب اخر0 وتظهر أهمية تقويم المفاهيم التاريخية في الصف الخامس الأدبي لكونه صف دراسي يحصل فيه الطلبة على قدر من التخصص بالمواد الإنسانية التي يمثل التاريخ احد أركانها الأساسية ، ويحدد إلى درجة كبيرة ملامح مستقبل الطلبة ، وتتحدد على أساس هذا الاختيار كليات الدراسة الجامعية 0 وبناءً على ما سبق ذكره جاء البحث الحالي للإجابة عن السؤالين الآتيين : 1- ما مدى اكتساب طلبة الصف الخامس الأدبي للمفاهيم التاريخية ؟ 2- هل توجـد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في مدى اكتسـاب هذه المفاهيم ؟ وقد شمل مجتمع البحث المدارس الثانوية والإعدادية التي يوجد فيها الصف الخامس الأدبي في مركز محافظة بابل ( مدينة الحلة ) للعام الدراسي 2004-2005 م ، إذ بلغ عدد طلبة الصف الخامس الأدبي في تلك المدارس (566 ) طالباً وطالبة بواقع (230) طالباً و(336) طالبة ، اما عينة التطبيق الأساس فقد بلغت (400) طالباً وطالبة بواقع (165) طالباً (235) طالبة تم تحديدها بطريقة قصدية 0 وتمثلت أداة البحث بأختبار تحصيلي لقياس مدى اكتساب المفاهيم التاريخية لدى طلبة الصف الخامس الأدبي ، أعده الباحث بنفسه تألف من أربعين فقرة من نوع الاختيار من متعدد لأربعة بدائل وبواقع مفهوم لكل فقرة ، وقد تأكد الباحث من صدق الاختبار من خلال عرضه على مجموعة من الخبراء بلغ عددهم (20) خبيراً ، واستخرج ثبات الاختبار بطريقة التجزئة النصفية و معامل ارتباط بيرسون فبلغ ( 73 و0 ) ولغرض حساب ثبات الاختبار ككل استعمل معادلة ارتباط سبير مان - براون فبلغ (84و0) ، ونتيجة لذلك أصبح الأختبار متسماً بالصدق والثبات ، وجاهزاً للتطبيق فطبقه الباحث على عينة التطبيق الأساس استعمل الباحث الوسائل الإحصائية المناسبة لطبيعة بحثه وهي مربع كاي ، معادلة صعوبة الفقرة ، معادلة تميز الفقرة ، معامل ارتباط بيرسون ، معامل ارتباط سبيرمان – براون ، وباستعمال الاختبار التائي (T-TEST ) توصل الباحث إلى النتائج الآتية : 1- تدني مستوى اكتساب طلبة الصف الخامس الأدبي للمفاهيم التاريخية عن المستوى المقبول تربوياً والذي حددته لجنة الخبراء ب(60%) أي ما يعادل (24) من اصل (40) درجة في اختبار البحث الحالي ، وقد بلغ عدد المفاهيم المكتسبة (12) مفهوماً بينما بلغ عدد المفاهيم غير المكتسبة (28) مفهوماً تاريخياً 0 2- ليس هنالك فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي اكتساب الذكور والإناث في مدى اكتسابهم للمفاهيم التاريخية 0 وفي ضوء نتائج البحث أوصى الباحث بضرورة اهتمام مدرسي مادة التاريخ في عملية تعلم وتعليم المفاهيم التاريخية واستعمال طرائق تدريسية فعالة تساعد الطلبة على اكتساب تلك المفاهيم ، فضلاً عن الاهتمام بعملية تدريس المفاهيم والاستراتيجيات الملائمة لها في برامج إعداد المدرسين قبل الخدمة وأثنائها 0 واستكمالاً لجوانب البحث اقترح الباحث إجراء دراسات مماثلة لمراحل ومواد دراسية أخرى وإجراء دراسة تتناول برنامج ينمي قدرة طلبة الصف الخامس الأدبي على اكتساب المفاهيم التاريخية في ضوء النتائج التي توصل إليها البحث الحالي 0
  • المهارات التعليمية اللازمة لمعلمي ومعلمات المواد الاجتماعية في المرحلة الابتدائية من وجهة نظرهمجنان مرزة حمزة - 2005 - العلوم الاجتماعية
    Many of Arab educationalists signify a lack in teacher's professional performance claining the reason behind that is the non-sufficience of the ways used in performance. They also called for looking for more developing processes that enable the pupil/teacher to do the educational skills better than before. In addition, some studies the difficulties the colleges of education suffer from, for example, the weakness of effectiveness of the practical educational programmes as in the study presented to the council of prepar the teacher in the Arab Gulf set in Qatar-1984. The importance of need for studying of definition of the educational skills for the teacher of the social materials in the primary level-in the country arises through the vast care by many of the countries in developing world in the educational sector of this part. Education is a social process aiming to prepare the individual for the life in his society so as to have the responsibilities which are placed on him, then he takes part in building and developing his society and boosting in all fields of life. It is a process of acquiring of the human features and the social and the psychological constituents of the individual character. Such a process enables him to be in convenient for the society requirements and its needs with what it has of flexibility and ability on adaptation with his different growth in his character besides his progress in his life. The teacher is the person who plays the main role in the process of education . Hence, the modern education emphacizes the necessary of availability of the educational skills: that the primary teachers have to do the role of teaching and learning the pupils. In the recent years, he care of and learning the skills increase since the educationalists believe its importance in building the character of the teacher. Such an importance included all the syllabuses of the primary level, first of which are the social material which some of its main goals are growing some skills beside developing knowledges, trends and morals. Hence , it is necessary to determine the necessary educational skills for the social materials teachers in he primary level to know the range of practice of these skills in order to signify the points of strength to be supported and the weak points to be cured. Aims: The present study aims at: 1. Determing the necessary educational skills for the teachers of the social materials in the primary level from the point of their views. 2. Arranging the educational skills in terms of their importance from the points of the individuals in the research sample. Limits: The present study is limited to: 1. Teachers (men and women) of the social material in primary level-Babylon governorate centre. 2. Academic year 2004-2005 A.D. Procedure: The society and sample: The society of the study for the primary schools in Babylon centre is (146) school for the academic year 2004-2005. The number of the teachers of the social materials in the the primary schools in Babylon governorate centre for the academic year 2004-2005 is (220) teachers (men and women) who teach he social materials (History, Geography, and National Education) was (220). While the researcher randomly selected (110) teachers (men and women) from the teachers of the social materials as a sample of the research. Aids: The researcher made an questionnaire of (72) educational skills divided in six fields aiming to know he necessary educational skills for the teachers of the social materials in the primary level. Such a study was set by the previous studies and the literature related to the study. After sureness that the aid was correct by showing it to jury, and its validity through applying the test twice on (15) teachers (men and women). The time between the first test and the second on was (15) days. Then the researcher applied it on he sample of the research. Statistic aids: The researcher has used such Statistic aids suitable for such a study as: Kai square to get he corrections of he research aid, Bairson connecting coefficient, propable medium to determine the degree of probability in answers of the ample individual for each paragraph of he questionnaire, perceptual weight to arrange the educational skills in general. Conclusions: 1. The responses o he social materials teachers were accepted for the educational skills. The general average of the robable medium and the percentual weight in all domains of the questionnaire was successively (2.467) and (83.417). 2. The highest average of the six questionnaire fields was the fourth part (ie the human relationships skills and the class management). Probable medium = (2.724), percentual weight = (90.804). Whereas the lowest average in the six questionnaire was the first part (ie philosophy skills and educational skills). Probable medium = (2.235), percentual weight = (74.52). 3. The number of the educational skills achieved was (62) out of (72). The percentage of them was (86%. 11) out of the total of the educational skills, compared to (10) of the ones which were not achieved with a percentage of (13%. 88) out of the total of the educational skills. Recommendations & Suggestions: According to the results he researcher got, she recommends he following: 1. The list of the educational skills determined in the present study should be depended upon and making use of it in consolidating the teachers of the social materials in primary levels by the headmasters of the schools and the educational supervisors. 2. Making use of the educational skills determined in preparing the students to be teachers of the social materials in colleges of Basic Education and Institutes of preparing teachers. 3. Depending on the educational skills list which leads to consolidate student/teacher in colleges and educational Institutes during the teaching practices to know the range of ability of them. To complete he points which were not discussed throughout the study. The researcher suggests the following: 1. To carry out a same study to determine the educational skills for the teachers of the social materials in the secondary level. 2. Carrying out a consolidating study of curriculums used for preparing teachers of the social materials in colleges of Basic Education in the light of the skills the present investigation reached.
    Many of Arab educationalists signify a lack in teacher's professional performance claining the reason behind that is the non-sufficience of the ways used in performance. They also called for looking for more developing processes that enable the pupil/teacher to do the educational skills better than before. In addition, some studies the difficulties the colleges of education suffer from, for example, the weakness of effectiveness of the practical educational programmes as in the study presented to the council of prepar the teacher in the Arab Gulf set in Qatar-1984. The importance of need for studying of definition of the educational skills for the teacher of the social materials in the primary level-in the country arises through the vast care by many of the countries in developing world in the educational sector of this part. Education is a social process aiming to prepare the individual for the life in his society so as to have the responsibilities which are placed on him, then he takes part in building and developing his society and boosting in all fields of life. It is a process of acquiring of the human features and the social and the psychological constituents of the individual character. Such a process enables him to be in convenient for the society requirements and its needs with what it has of flexibility and ability on adaptation with his different growth in his character besides his progress in his life. The teacher is the person who plays the main role in the process of education . Hence, the modern education emphacizes the necessary of availability of the educational skills: that the primary teachers have to do the role of teaching and learning the pupils. In the recent years, he care of and learning the skills increase since the educationalists believe its importance in building the character of the teacher. Such an importance included all the syllabuses of the primary level, first of which are the social material which some of its main goals are growing some skills beside developing knowledges, trends and morals. Hence , it is necessary to determine the necessary educational skills for the social materials teachers in he primary level to know the range of practice of these skills in order to signify the points of strength to be supported and the weak points to be cured. Aims: The present study aims at: 1. Determing the necessary educational skills for the teachers of the social materials in the primary level from the point of their views. 2. Arranging the educational skills in terms of their importance from the points of the individuals in the research sample. Limits: The present study is limited to: 1. Teachers (men and women) of the social material in primary level-Babylon governorate centre. 2. Academic year 2004-2005 A.D. Procedure: The society and sample: The society of the study for the primary schools in Babylon centre is (146) school for the academic year 2004-2005. The number of the teachers of the social materials in the the primary schools in Babylon governorate centre for the academic year 2004-2005 is (220) teachers (men and women) who teach he social materials (History, Geography, and National Education) was (220). While the researcher randomly selected (110) teachers (men and women) from the teachers of the social materials as a sample of the research. Aids: The researcher made an questionnaire of (72) educational skills divided in six fields aiming to know he necessary educational skills for the teachers of the social materials in the primary level. Such a study was set by the previous studies and the literature related to the study. After sureness that the aid was correct by showing it to jury, and its validity through applying the test twice on (15) teachers (men and women). The time between the first test and the second on was (15) days. Then the researcher applied it on he sample of the research. Statistic aids: The researcher has used such Statistic aids suitable for such a study as: Kai square to get he corrections of he research aid, Bairson connecting coefficient, propable medium to determine the degree of probability in answers of the ample individual for each paragraph of he questionnaire, perceptual weight to arrange the educational skills in general. Conclusions: 1. The responses o he social materials teachers were accepted for the educational skills. The general average of the robable medium and the percentual weight in all domains of the questionnaire was successively (2.467) and (83.417). 2. The highest average of the six questionnaire fields was the fourth part (ie the human relationships skills and the class management). Probable medium = (2.724), percentual weight = (90.804). Whereas the lowest average in the six questionnaire was the first part (ie philosophy skills and educational skills). Probable medium = (2.235), percentual weight = (74.52). 3. The number of the educational skills achieved was (62) out of (72). The percentage of them was (86%. 11) out of the total of the educational skills, compared to (10) of the ones which were not achieved with a percentage of (13%. 88) out of the total of the educational skills. Recommendations & Suggestions: According to the results he researcher got, she recommends he following: 1. The list of the educational skills determined in the present study should be depended upon and making use of it in consolidating the teachers of the social materials in primary levels by the headmasters of the schools and the educational supervisors. 2. Making use of the educational skills determined in preparing the students to be teachers of the social materials in colleges of Basic Education and Institutes of preparing teachers. 3. Depending on the educational skills list which leads to consolidate student/teacher in colleges and educational Institutes during the teaching practices to know the range of ability of them. To complete he points which were not discussed throughout the study. The researcher suggests the following: 1. To carry out a same study to determine the educational skills for the teachers of the social materials in the secondary level. 2. Carrying out a consolidating study of curriculums used for preparing teachers of the social materials in colleges of Basic Education in the light of the skills the present investigation reached.
  • تقويم برنامج اعداد معلمي المواد الاجتماعية في كلية التربية الاساسية من وجهة نظر الطلبة والتدريسيينشيماء حمزة كاظم - 2004 - العلوم الاجتماعية
    ملخص البحث التربية اداة اساسية لبناء الانسان وتكوين ثقافته وشخصيته بجوانبها الجسمية، والعقلية، والانفعالية، والاجتماعية، وهي عملية مستمرة لاثراء المعارف والمهارات، وعملية مميزة لتنمية الفرد وبناء العلاقات بين الافراد والجماعات والامم. واهداف التربية لاتتحقق الا من خلال التعليم لما يؤديه من خدمات كبيرة واسهام جاد في بناء المجتمع وتطويره. والتعليم هو العملية التي بها تنمى المعرفة والمهارات عند المتعلمين من قبل المعلم الذي يعد الاساس الذي ترتكز عليه العملية التربوية، وان نجاح المعلم في اداء وظيفته يعود الى نوعية اعداده، اذ ان الاهتمام باعداده من قبل المسؤولين والمربين في دول العالم يجعله قادراً على القيام بواجباته على اكمل وجه، وعلى المساهمة الفعالة في بناء جيل جديد مزود بالعلم والثقافة، ومسلح بالقيم والايمان لاجل خدمة نفسه ومجتمعه.
  • اثر تعليم مهارة رسم الخرائط في تحصيل تلامذة الصف الخامس الابتدائي في مادة التاريخفيحاء حسين ناصر العجيلي - 2003 - العلوم الاجتماعية
    تتضمن مادة التاريخ العربي الاسلامي للصف الخامس الابتدائي احداثاً وقعت في ازمنة تاريخية بعيدة عن ادراك التلامذة وعصرهم الحالي، فضلاً عن المفاهيم التاريخية التي لم تحضر في اذهان التلامذة سابقاً، مما يجعل استخدام الخرائط فيها وتدريب التلامذة على استخدامها امراً ضرورياً، ولما كانت الخرائط تقوم على رموز للمكان والاتجاه والارتفاع، فأن استخدامها متوقف على ادراك التلامذة لهذه الرموز، لكي يكون من السهل تفسير محتويات الخريطة وما تضمنته من معانٍ، ورسم الخريطة يجعل المتعلم اكثر دقة على المشاهدة والملاحظة واكثر فهماً لمحتوى الخريطة ورموزها وفائدتها واستخدامها.
  • تقويم اداء مدرسي الجغرافية في المرحلة المتوسطة في ضوء المهارات الجغرافيةمحمد حميد مهدي المسعودي - 2002 - العلوم الاجتماعية
    مشكلة البحث 1. عقدت العديد من المؤتمرات التربوية والجغرافية المحلية والعربية والعالمية وظهور المشاريع الجغرافية الحديثة في معظم دول العالم ، أوصت جميعها بضرورة الاهتمام والتوسع في تدريس الجغرافية ، وكذلك الاهتمام بالمهارات التدريسية وتزويد المدرسين بقدر كبير منها وتنميتها ، التي يمكن أن تساعد الطلبة على اكتسابها . 2. ما أكده مؤتمر تقويم الأداء الشامل الذي عقدته وزارة التربية لسنة 1990 ضرورة تقويم أداء المدرسين في جميع المراحل الدراسية ومنها مدرسي المرحلة المتوسطة . 3. أجمعت معظم الدراسات والبحوث السابقة بضعف أداء المعلمين والمدرسين في جميع المراحل الدراسية مما انعكس أثره على ضعف إكساب الطلبة للمهارات الجغرافية . أهمية البحث والحاجة إليه تُعد التربية الأداة الأساس للأفراد والمجتمعات لكونها عطاء إنساني يحقق للفرد والمجتمع تطوراً وارتقاءً إلى مستويات افضل . ولما كان عصرنا يتسم بالمتغيرات السريعة في دنيا المعرفة والفتوحات العلمية ، فالتقدم الصناعي والتكنولوجي لم يعد يتحقق بوجود المصادر الأولية كما كان معروفاً قديماً ، إذ توجد العقول والمهارات ، ولكون العملية التربوية لا يمكن أن تحقق أهدافها الاستراتيجية في كل مراحل التعليم ، إلاّ عن طريق المدرس القادر على معرفة المهارات وأدائها ، وتحمل مسؤولية التدريس بكفاءة واقتدار وتنبثق أهمية البحث من أهمية مدرس الجغرافية في المرحلة المتوسطة وضرورة إتقانه للمهارات الجغرافية ، كونها لب تدريس الجغرافية للمدرس والطالب . ومن هنا وجد من الضروري تقويم أداء مدرسي الجغرافية في المرحلة المتوسطة في ضوء المهارات الجغرافية اللازمة ، لمعرفة مدى ممارسة وأداء هذه المهارات ، لتشخيص جوانب القوة لتدعيمها وجوانب الضعف لعلاجها . هدف البحث يهدف البحث الى تقويم أداء مدرسي الجغرافية في المرحلة المتوسطة في ضوء المهارات الجغرافية اللازمة ، وذلك من خلال : 1. تحديد المهارات الجغرافية اللازمة لمدرسي الجغرافية في المرحلة المتوسطة . 2. التعرّف على مستوى أداء مدرسي الجغرافية في المرحلة المتوسطة في ضوء تلك المهارات . حدود البحث يقتصر البحث على : 1. مدرسي ومدرسات مادة الجغرافية في المرحلة المتوسطة في محافظة بابل. 2. العام الدراسي 2001 م – 2002 م . مجتمع البحث وعينته بلغ مجتمع البحث للمدارس المتوسطة النهارية في محافظة بابل (99) مدرسة متوسطة ، موزعة على مركز وأقضية المحافظة ، منها (43) مدرسة للبنين ، و (27) مدرسة للبنات ، و (29) مدرسة مختلطة ، وبلغ عدد أفراد مجتمع البحث لمدرسي مادة الجغرافية في تلك المدارس المتوسطة (229) مدرساً ومدرسة بواقع (128) مدرساً و (101) مدرسة يمثلون المجتمع الأصلي للبحث . وقام الباحث بسحب عينتين أحدهما استطلاعية بلغ عدد أفرادها (30) مدرساً ومدرسة بواقع (16) مدرساً و (14) مدرسة ، توزعوا على (17) مدرسة متوسطة في محافظة بابل ، وشملت كذلك (7) من تدريسي الجغرافية وطرائق تدريسها في كليات التربية والمعلمين في جامعتي بغداد وبابل ، وبعد استبعاد العينة الاستطلاعية ، قام الباحث باختيار العينة الأساس للبحث بالطريقة الطبقية العشوائية والتي بلغت (49) مدرسة متوسطة ، منها (21) مدرسة للبنين ، و (14) مدرسة للبنات ، و (14) مدرسة مختلطة ، وبلغ أفراد العينة الأساس للبحث (135) مدرساً ومدرسة ، بواقع (71) مدرساً و (64) مدرسة ، توزعوا على خمس مناطق في محافظة بابل . أداة البحث بهدف تقويم أداء مدرسي مادة الجغرافية في المرحلة المتوسطة في ضوء المهارات الجغرافية ، أعدّ الباحث استمارة ملاحظة تضمنت (64) مهارة جغرافية موزعة بين (10) مجالات ، أعدت من خلال الدراسة الاستطلاعات والمقابلات الشخصية ومن الدراسات السابقة والأدبيات ذات العلاقة بموضوع البحث ، وبعض القوائم الجاهزة الخاصة بالمهارات الجغرافية ، وبعد التأكد من صدق الأداة بعرضها على مجموعة من المحكمين ، ومن ثباتها عن طريق الاتفاق بين الباحث وملاحظ ثان في آنٍ واحد ، بعدها قام الباحث بتطبيقها على أفراد عينة البحث . الوسائل الإحصائية استخدم الباحث الوسائل الإحصائية المناسبة لطبيعة البحث والتي منها مربع كاي ( كا2 ) لاختبار صلاحية المهارات الجغرافية والنسبة المئوية في معظم إجراءات البحث ، ومعامل ارتباط بيرسون لحساب معامل ثبات أداة البحث ( استمارة الملاحظة ) ومجالاتها ، ومعادلة الوسط المرجح والوزن المئوي لترتيب مجالات استمارة الملاحظة ، ولترتيب المهارات الجغرافية بحسب أداء مدرسي الجغرافية في استمارة الملاحظة بشكل عام . نتائج البحث أظهرت نتائج البحث ما يأتي : 1. أن أداء مدرسي الجغرافية للمهارات الجغرافية في المرحلة المتوسطة كان أداء جيدا بشكل عام ، حيث بلغ معدل الأداء العام للوسط المرجح والوزن المئوي في جميع مجالات استمارة الملاحظة (3.68) و ( 73.38 ) على التوالي . 2. إن أعلى معدل في مجالات استمارة الملاحظة كان في المجال الرابع ( مجال المهارات المتصلة بتحديد الموقع الجغرافي ) ، إذ نال على وسط مرجح قدره (4.29 ) ووزن مئوي قدره ( 85.72) ، أما أدنى أداء من بين المجالات كان في المجال السابع ( مجال المهارات المتصلة بالمختبر الجغرافي أو قاعة الجغرافية ) ، إذ حصل على وسط مرجح قدره ( 2.69) ، ووزن مئوي قدره ( 53.8 ) . 3. بلغ عدد المهارات الجغرافية المتحققة (52) مهارة جغرافية وغير المتحققة (9) مهارات ، أما المهارات الجغرافية التي كانت لا تمارس من قبل أفراد عينة البحث فقد بلغت ( 3) مهارات جغرافية . التوصيات والمقترحات في ضوء النتائج التي توصل إليها الباحث أوصى بما يأتي : 1. اعتماد قائمة المهارات الجغرافية التي توصل إليها البحث الحالي في تقويم أداء ( الطالب / المدرس ) في مرحلة التطبيقات لمعرفة مدى تمكنهم منها . 2. تزويد مدرسي الجغرافية في المرحلة المتوسطة بقائمة المهارات الجغرافية التي تم تحديدها في هذه الدراسة بقصد الاستفادة منها في تقويم أدائهم ذاتيا . 3. زيادة اهتمام وزارة التربية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، بمعالجة مشكلة حاجة بعض المدارس إلى الخرائط الجغرافية ونماذج الكرة الأرضية وبعض الأجهزة والأدوات الجغرافية في المختبرات والقاعات الجغرافية بقصد الاستفادة منها من لدن المدرسين في التدريس . واستكمالا للجوانب التي لم يتناولها البحث الحالي يقترح الباحث ما يأتي : 1. إجراء دراسة لتقويم أداء مدرسي الجغرافية في المرحلة الإعدادية في ضوء المهارات الجغرافية . 2. إجراء دراسة عن مدى تحصيل الطلاب في المرحلة المتوسطة وأداء مدرسي الجغرافية للمهارات الجغرافية . 3. إجراء دراسة لتقويم أداء ( الطالب / المدرس ) في أقسام الجغرافية في كليات التربية في القطر العراقي في ضوء المهارات الجغرافية التي حددها البحث الحالي.
    مشكلة البحث 1. عقدت العديد من المؤتمرات التربوية والجغرافية المحلية والعربية والعالمية وظهور المشاريع الجغرافية الحديثة في معظم دول العالم ، أوصت جميعها بضرورة الاهتمام والتوسع في تدريس الجغرافية ، وكذلك الاهتمام بالمهارات التدريسية وتزويد المدرسين بقدر كبير منها وتنميتها ، التي يمكن أن تساعد الطلبة على اكتسابها . 2. ما أكده مؤتمر تقويم الأداء الشامل الذي عقدته وزارة التربية لسنة 1990 ضرورة تقويم أداء المدرسين في جميع المراحل الدراسية ومنها مدرسي المرحلة المتوسطة . 3. أجمعت معظم الدراسات والبحوث السابقة بضعف أداء المعلمين والمدرسين في جميع المراحل الدراسية مما انعكس أثره على ضعف إكساب الطلبة للمهارات الجغرافية . أهمية البحث والحاجة إليه تُعد التربية الأداة الأساس للأفراد والمجتمعات لكونها عطاء إنساني يحقق للفرد والمجتمع تطوراً وارتقاءً إلى مستويات افضل . ولما كان عصرنا يتسم بالمتغيرات السريعة في دنيا المعرفة والفتوحات العلمية ، فالتقدم الصناعي والتكنولوجي لم يعد يتحقق بوجود المصادر الأولية كما كان معروفاً قديماً ، إذ توجد العقول والمهارات ، ولكون العملية التربوية لا يمكن أن تحقق أهدافها الاستراتيجية في كل مراحل التعليم ، إلاّ عن طريق المدرس القادر على معرفة المهارات وأدائها ، وتحمل مسؤولية التدريس بكفاءة واقتدار وتنبثق أهمية البحث من أهمية مدرس الجغرافية في المرحلة المتوسطة وضرورة إتقانه للمهارات الجغرافية ، كونها لب تدريس الجغرافية للمدرس والطالب . ومن هنا وجد من الضروري تقويم أداء مدرسي الجغرافية في المرحلة المتوسطة في ضوء المهارات الجغرافية اللازمة ، لمعرفة مدى ممارسة وأداء هذه المهارات ، لتشخيص جوانب القوة لتدعيمها وجوانب الضعف لعلاجها . هدف البحث يهدف البحث الى تقويم أداء مدرسي الجغرافية في المرحلة المتوسطة في ضوء المهارات الجغرافية اللازمة ، وذلك من خلال : 1. تحديد المهارات الجغرافية اللازمة لمدرسي الجغرافية في المرحلة المتوسطة . 2. التعرّف على مستوى أداء مدرسي الجغرافية في المرحلة المتوسطة في ضوء تلك المهارات . حدود البحث يقتصر البحث على : 1. مدرسي ومدرسات مادة الجغرافية في المرحلة المتوسطة في محافظة بابل. 2. العام الدراسي 2001 م – 2002 م . مجتمع البحث وعينته بلغ مجتمع البحث للمدارس المتوسطة النهارية في محافظة بابل (99) مدرسة متوسطة ، موزعة على مركز وأقضية المحافظة ، منها (43) مدرسة للبنين ، و (27) مدرسة للبنات ، و (29) مدرسة مختلطة ، وبلغ عدد أفراد مجتمع البحث لمدرسي مادة الجغرافية في تلك المدارس المتوسطة (229) مدرساً ومدرسة بواقع (128) مدرساً و (101) مدرسة يمثلون المجتمع الأصلي للبحث . وقام الباحث بسحب عينتين أحدهما استطلاعية بلغ عدد أفرادها (30) مدرساً ومدرسة بواقع (16) مدرساً و (14) مدرسة ، توزعوا على (17) مدرسة متوسطة في محافظة بابل ، وشملت كذلك (7) من تدريسي الجغرافية وطرائق تدريسها في كليات التربية والمعلمين في جامعتي بغداد وبابل ، وبعد استبعاد العينة الاستطلاعية ، قام الباحث باختيار العينة الأساس للبحث بالطريقة الطبقية العشوائية والتي بلغت (49) مدرسة متوسطة ، منها (21) مدرسة للبنين ، و (14) مدرسة للبنات ، و (14) مدرسة مختلطة ، وبلغ أفراد العينة الأساس للبحث (135) مدرساً ومدرسة ، بواقع (71) مدرساً و (64) مدرسة ، توزعوا على خمس مناطق في محافظة بابل . أداة البحث بهدف تقويم أداء مدرسي مادة الجغرافية في المرحلة المتوسطة في ضوء المهارات الجغرافية ، أعدّ الباحث استمارة ملاحظة تضمنت (64) مهارة جغرافية موزعة بين (10) مجالات ، أعدت من خلال الدراسة الاستطلاعات والمقابلات الشخصية ومن الدراسات السابقة والأدبيات ذات العلاقة بموضوع البحث ، وبعض القوائم الجاهزة الخاصة بالمهارات الجغرافية ، وبعد التأكد من صدق الأداة بعرضها على مجموعة من المحكمين ، ومن ثباتها عن طريق الاتفاق بين الباحث وملاحظ ثان في آنٍ واحد ، بعدها قام الباحث بتطبيقها على أفراد عينة البحث . الوسائل الإحصائية استخدم الباحث الوسائل الإحصائية المناسبة لطبيعة البحث والتي منها مربع كاي ( كا2 ) لاختبار صلاحية المهارات الجغرافية والنسبة المئوية في معظم إجراءات البحث ، ومعامل ارتباط بيرسون لحساب معامل ثبات أداة البحث ( استمارة الملاحظة ) ومجالاتها ، ومعادلة الوسط المرجح والوزن المئوي لترتيب مجالات استمارة الملاحظة ، ولترتيب المهارات الجغرافية بحسب أداء مدرسي الجغرافية في استمارة الملاحظة بشكل عام . نتائج البحث أظهرت نتائج البحث ما يأتي : 1. أن أداء مدرسي الجغرافية للمهارات الجغرافية في المرحلة المتوسطة كان أداء جيدا بشكل عام ، حيث بلغ معدل الأداء العام للوسط المرجح والوزن المئوي في جميع مجالات استمارة الملاحظة (3.68) و ( 73.38 ) على التوالي . 2. إن أعلى معدل في مجالات استمارة الملاحظة كان في المجال الرابع ( مجال المهارات المتصلة بتحديد الموقع الجغرافي ) ، إذ نال على وسط مرجح قدره (4.29 ) ووزن مئوي قدره ( 85.72) ، أما أدنى أداء من بين المجالات كان في المجال السابع ( مجال المهارات المتصلة بالمختبر الجغرافي أو قاعة الجغرافية ) ، إذ حصل على وسط مرجح قدره ( 2.69) ، ووزن مئوي قدره ( 53.8 ) . 3. بلغ عدد المهارات الجغرافية المتحققة (52) مهارة جغرافية وغير المتحققة (9) مهارات ، أما المهارات الجغرافية التي كانت لا تمارس من قبل أفراد عينة البحث فقد بلغت ( 3) مهارات جغرافية . التوصيات والمقترحات في ضوء النتائج التي توصل إليها الباحث أوصى بما يأتي : 1. اعتماد قائمة المهارات الجغرافية التي توصل إليها البحث الحالي في تقويم أداء ( الطالب / المدرس ) في مرحلة التطبيقات لمعرفة مدى تمكنهم منها . 2. تزويد مدرسي الجغرافية في المرحلة المتوسطة بقائمة المهارات الجغرافية التي تم تحديدها في هذه الدراسة بقصد الاستفادة منها في تقويم أدائهم ذاتيا . 3. زيادة اهتمام وزارة التربية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، بمعالجة مشكلة حاجة بعض المدارس إلى الخرائط الجغرافية ونماذج الكرة الأرضية وبعض الأجهزة والأدوات الجغرافية في المختبرات والقاعات الجغرافية بقصد الاستفادة منها من لدن المدرسين في التدريس . واستكمالا للجوانب التي لم يتناولها البحث الحالي يقترح الباحث ما يأتي : 1. إجراء دراسة لتقويم أداء مدرسي الجغرافية في المرحلة الإعدادية في ضوء المهارات الجغرافية . 2. إجراء دراسة عن مدى تحصيل الطلاب في المرحلة المتوسطة وأداء مدرسي الجغرافية للمهارات الجغرافية . 3. إجراء دراسة لتقويم أداء ( الطالب / المدرس ) في أقسام الجغرافية في كليات التربية في القطر العراقي في ضوء المهارات الجغرافية التي حددها البحث الحالي.