نشيد الجامعة
مجلس الجامعة
صلاحيات ادارة الجامعة
الهيكل الاداري
موقع الجانب الاداري
الخطة الستراتيجية
الدراسات العليا
دليل الاطاريح
الترقيات العلمية
ادارة الجودة
مركز الحاسبة الالكترونية
مركز التوفل
شعبة العقود الحكومية
الشؤون العلمية والعلاقات الثقافية
التسجيل وشؤون الطلبة
المكتبة الافتراضية
اسماء الخريجين
أستمارة الخطط التدريسية
الاقسام الداخلية
أرشيف صور الجامعة
دورات مركز التعليم المستمر
الموقع الجغرافي
التقويم الجامعي
اعلانات شعبة العقود الحكومية
كتب تعليمية
المواقع وعناوين البريد الالكتروني للجامعة
أقامت وحدة بحوث الصحة النفسية في فرع طب المجتمع كلية الطب بجامعة بابل ورشة عمل لتدريب كوادر المدارس الابتدائية التابعة لمديرية تربية الهاشمية في محافظة بابل حول موضوع الدعم النفسي والاجتماعي للاطفال المتعرضين للصدمات النفسية. فقد اكد الدكتور حسن علوان بيعي رئيس فرع طب المجتمع وخبير منظمة الصحة العالمية ان ورشة العمل شملت (48) معلم ومعلمة من (24) مدرسة من المديرية اعلاه تظمنت الورشة القاء محاضرات من قبل متخصصين في علم النفس وطب الاطفال والادارة وحقوق الطفل وتم التدريب والتأكيد على العمل الجماعي ولعب الأدوار أي تمثيل مشاهد حقيقية للمعلمين لتعزيز الجوانب الايجابية الصحيحة للتعامل مع الاطفال المتعرضين الى صدمات نفسية جراء الحوادث التي يمر بها البلد مثل التعرض للانفجارات ورؤية مشاهد تلفزيونية لحوادث إرهابية وحوادث الطرق وكذلك التعرض الى العنف المدرسي الموجه من قبل المعلم والادارة ضد التلاميذ. واضاف بيعي ان هذه الورشه جاءت من اجل زيادة وعي ومهارات المعلمين لتعزيز الصحة النفسية في المدارس وكيفية التعامل من الحالات السلبية لدى التلاميذ مثل التنمر والذي يعني السلوك العدواني الذي يمارسه الاطفال ضد بعضهم البعض بدون سبب وبشكل متكرر وبعيد عن أنظار المعلمين والأهل . وان هذه الظاهرة الخطيرة تؤدي الى عواقب سلبية على الصحة النفسية للتلاميذ ويأتي دور المعلم كما أوضح بيعي هو ضرورة تشخيص الحالة أي الاعتداء ومن ثم مراقبة التلميذ المتنمر وتكليف احد التلاميذ بمراقبة الطفل الضحية أثناء الفرص وعند الخروج من المدرسة. وضرورة توجيه الطفل المتنمر وتعزيز التصرف الحسن لديه من خلال الثناء على التصرفات الجيدة أو إعطاء الهدايا والثناء اللفظي. اما في الحالات الخطيرة يجب اتخاذ إجراءات حازمه ضد الطفل المعتدي ويجب تقوية العلاقة بين المدرسة والاسرة ذلك مما يساعد على خلق اجواء صحية لعلاج المتأسدين والتعرف على مشاكلهم وعلاجها.