نشيد الجامعة
مجلس الجامعة
صلاحيات ادارة الجامعة
الهيكل الاداري
موقع الجانب الاداري
الخطة الستراتيجية
الدراسات العليا
دليل الاطاريح
الترقيات العلمية
ادارة الجودة
مركز الحاسبة الالكترونية
مركز التوفل
شعبة العقود الحكومية
الشؤون العلمية والعلاقات الثقافية
التسجيل وشؤون الطلبة
المكتبة الافتراضية
اسماء الخريجين
أستمارة الخطط التدريسية
الاقسام الداخلية
أرشيف صور الجامعة
دورات مركز التعليم المستمر
الموقع الجغرافي
التقويم الجامعي
اعلانات شعبة العقود الحكومية
كتب تعليمية
المواقع وعناوين البريد الالكتروني للجامعة
بينت دراسة اكاديمية بجامعة بابل الدور الذي يمكن ان تلعبه وسائل الاتصال والإعلام العراقية في إشاعة أنماط مكافحة المخدرات سواء كانت على مستوى الاتصال الجماهيري أو الاتصال المحدود. الدراسة التي اعدها استاذ الاعلام في الجامعة ومدير مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية الدكتور بدر ناصر حسين السلطاني اشارت في مستهلها الى إن تداعيات العصر من مكتشفات وصراعات أوجدت حاجة ماسة إلى أن نفهم و نتقصى عن كيفية عمل الفعل الإنساني في التأثير وكيف يتأثر وما حدود اشتراك أدوات الاتصال والإعلام في هذا العصر في ظل التعقيدات الهائلة والمتراكمة التي خلفها تواتر وتراكم المعلومات والأفكار من قبل الإنتاج المطبوع ، كتب ، صحف ، مجلات ، وإنتاج السمع بصريات الإذاعات الموجهة ، المحطات التلفزيونية ، إنتاج البرامج المدمجة (CD) والهواتف المحمولة. ناولت الدراسة اهمية الدور الذي تقوم به وسائل الاتصال والإعلام في العراق ، حيث بات من الأهمية التطرق إلى أهمية هذه الوسائل سواء كانت على مستوى الاتصال الجماهيري أو الاتصال، فالإعلام يعد واحداً من أقدم الممارسات التي عرفتها البشرية حيث ظهر مع بدء محاولات لإنسان تلبية للغذاء الفطري والرغبة في التعرف والغريزة في العيش وان يحدد الإنسان مكانه ضمن حياة الأسرة والجماعة تابعاً كان أم مطبوعاً بعمل إعلامي معين ينقل من خلاله إليهم ما يجول بخاطره ويشعرهم بطريقة أو بأخرى مقننة بما يتمتع به من قدرات واستعدادات شخصية للتواصل والمعرفة لذا استخدم الإنسان وعبر مراحل متطورة من وسائله المتاحة في حينه إلى تطور هذه الوسائل عبر العصور المختلفة وصولاً إلى الاتصال عبر الأقمار الصناعية. اكدت الدراسة ايضا على دور الأعلام في هذا المجال الذي يعد اليوم من أخطر الأسلحة وهو يزداد تأثيراً وخطورة في العصر الحديث ولذا فأنه أجمع لكل وسيلة إعلامية ميزتها عن غيرها من الوسائل ، نرى انعكاسها على السلوك والمقدرات اللغوية ومرة عن الإبداع الأدبي والفني وفي الشؤون السياسية والإدارية والتجارية والصناعية. ان التحديات التي تواجه وسائل الإعلام المختلفة تجاه ظواهر معينة ومدى استجابة هذه الوسائل لمتطلبات التغيير الثقافي والاجتماعي ، وبالرغم من الانجازات الكبيرة التي حققها الأعلام على مستوى إشاعة المعرفة وتدولها وتطور الرأي العام ، وتعظيم دور جماعات الضغط عبر توحد جهودها في سبيل المبادئ والقيم الأخلاقية في المجتمعات أن السيطرة على كتلة هذه الحركة وتدوريها باتجاه خدمة المصالح الخاصة وضعف الإعلام أمام مفارقة صعبة ومعقدة الفت الشكوى حول مدى ما يمكن أن يحققه الأعلام لغايات غير أخلاقية تشل عصب الإبداع وتقف في طريقة الحقيقة وقضايا الدفاع عن المصالح العامة. ولكن القليل من يشكك بقدرة وسائل الأعلام على تشكيل المواقف والقيم أو على الأقل عن طريق التأثير بواسطتها على المدركات الجماهيرية. اهمية الدراسة تكمن أهمية الموضوع في انه يسلط الضوء على إغفال الجهات ذات العلاقة وغياب الرؤية العلمية للإفادة القصوى من وسائل الإعلام التي تهدف إلى تحقيق الكشف عن أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه الوسائل الاعلامية من الصحف والإذاعات والفضائيات والاعلانات والمواقع الالكترونيه ووسائل التواصل الاجتماعى من مسرح ومجلات000 التغطية الاعلامية فى وسائل الاعلام لموضوع المخدرات يقصد بالتغطية وبحسب الدراسة عملية الحصول على بيانات ومعلومات وتفاصيل حدث معين والمعلومات المتعلقة به والاحاطة به باسبابه ومكان وقوعه واسماء المشتركين به وكيف وقع ومتى واين وغير ذلك من المعلومات التى تجعل الحدث مالك مقومات نجاحه والتى تجعله صالحا للنشر , ازدياد اهمية وسائل الاعلام وتاثيرها فى الحد من المخدرات ازدياد دور وسائل الاعلام سلبا وايجابا على الادمان والوقاية منها والحد من انتشارها فالافراد الذين لايتعاطون المخدرات يعتمدون على وسائل الاعلام اما الذين يتعاطون فيعتمدون على خبراتهم الشخصية واصدقائهم مما يؤكد اهمية الدور الرقابى ووجود ارتباط ايجابى بين حصول الافراد على المعلومات عن المخدرات من وسائل الاعلام واحتمال تعاطيهم لهذه المخدرات مما يوضح الجانب السلبى ازدياد الغزو الاعلامى والمعلوماتى والثقافى ,مما يجعل الافراد فى كل بلاد العالم تحت طائلة التاثير السلبى لادوات التلقى والتفاعل معها بشكل سلبى وايجابى حيث يؤكد الخبراء ان اى خطة شاملة للتوعية لابد ان تستخدم استخداما رشيدا وتوظيفا فعالا لو سائل الاعلام الجماهيرى وانشطة الاتصال الشخصى مما يؤكد اهمية الدور الذى يمكن ان تقوم به وسائل الاعلام. اهمية الاعلام الاعلام اليوم وحسب تاكيدات الدراسة يحتل المراكز الاولى والاساسية لمعالجة القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وعليه لايمكن فصل ظاهرة المخدرات وانتشارها عن مجمل الظواهر الاجتماعية والسياسية التى تعيشها البلاد وان من اهم الاسباب المؤدية الى انتشار ظاهرة الادمان تتعلق عادة بغياب دور الاسرة وغياب الدور التثقيفى فى المدارس والجامعات وغياب الدور القانونى والبطاله وانفتاح الحدود والاحتكاك التجارى فى البلدان المجاورةوغياب الدور الدينى التوجيهي فضلا عن غياب وسائل الاعلام. وطرحت الدراسة تساؤلات مهمة منها :هل المعالجة الامنية كافية للحد من تعاطى المخدرات ( القبض على 70 شريط ) ماهو حكم القانون لايتجاوز (3 سنوات) وحكم الحيازة (حبة واحدة) يوم واحد او يومان ,اما (شريط) حبوب فانه يحكم (5) سنوات )؟ الاجهزة الامنية تعمل من جهة الرصد والملاحقة والقبض ومن ثم لايوجد تشريع قانونى رادع كفاية ( الان نقرأ ونسمع عن القبض عن مئات الكيلوات من المخدرات ( 750) كيلو مثلا والان نحن بحاجه الى دراسات عميقة حول فهم جوهر المشكل النفسى ومعرفة الباعث النفسى لتعاطى المخدرات من قبل الفرد او المجموعات ولاننكر هنا ادوار الجريمه والعبث التى مارسها النظام السابق فى خلخلة التوازن الاجتماعى وهو يستقدم اربعة ملايين فرد مصرى اضافوا الكثير من الارباكات والتحديات الاجتماعية والقيمية الاعتبارية فضلا عن نتائج حرب العراق مع ايران فهذه الاسباب التى خلفها النظام السياسى فى حروبه وجرائمه فتحت الابواب مشرعه الى شتى صنوف الجريمه منها المخدرات وعمليات تخريب النظام القيمى والاخلاقى فى توريث الارض الاف الاطفال اليتامى من جراء حروبه حتى اصبحوا الان وقسم كبير منهم من يعيل العائله معرضا نفسه لانتهاكات الشوارع وجماعات العصابات والمشردين فى اقسى ظروف مابعد حربه الاخيره فى غزوه الكويت هذا غير حربه مع ايران واتسعت رقعة التخلف والتراجع الكبير فى منظومة الوعى وعليه فان تعداد الاسباب سيظل محور دراسات عديده للكشف ومن ثم المعالجه وهذا مرهون بمراكز البحوث والاستشعار والرصد بالتعاون مع غرف الازمات الوطنيه لتضع موضوع المخدرات فى اولويات عملها المستقبلى واستعرضت الدراسة بعض استخدامات وسائل الاعلام لمعالجة موضوعة المخدرات ومنها الاعلانات التي تعد الان فن اتصالى عال المستوى وموجود فى جميع وسائل الاعلام واذا بدانا بتعداد الامكنة فسنجد فورا انها شديدة الانتشار فى الصحف والمجلات والاذاعات الفضائيات اعلانات الشوارع صغيرة كانت ام كبيرة فالاعلان حقل تخصصى وتنافسي عالي وان الذين يعملون عليه هم اناس متخصصون خلاقون ذو ثقافة واسعه لذلك يقترح ان تكلف الوزارة او الدوائر المعنية فى انتاج اعلانات (جزء من حملة اعلامية)فى وسيلة واحده او اكثر من اختيار الامكنة المناسبه لارسال رسائل اعلانية تضم فنون التصميم مع النصوص مع الرموز مع الصور. المجلات مجلات الشباب وجماعات القراء الشباب الذين يكادون يختفون تدريجيا من قائمة القراء للصحف والمجلات هى المتخصصة لتحصل على اهتمامهم وجذبهم نحو رسائلهم الاعلاميه ,والمجله فن اعلامى صعب يحتاج الى متخصصين فى مجال الاعلام والعلاقات العامه بحيث تدرس اهتمامات الشباب وهواياتهم من خلال التقارير او التحقيقات وان تدعم توجهات الشباب واهتمامهم نحو موضوع المخدرات بصيغ اخراجية وتحريرية ومحاولة انتاج ملفات محددة نوعية ( ولان ثقافة مجموعات الشباب فى المدارس والجامعات تتجه نحو ثقافة الصورة والشكل بالتالى يجب ان تكون هناك دراسه حقيقية وملاحقة الشباب فى اماكن عملهم الدراسى وبيئاتهم الثقافية الاخرى الصحف : الصحافة هى الوسيط الاعلامى الاكثر شهرة فى ايدى القراء لزمن طويل حتى اكتشاف الاذاعات ومن ثم الوسائل الاخرى وبالتالى هى الاخرى تعانى من شحة التلقى والاهتمام من قبل لوجود البدائل الثقافية الاكثر تناولا وبلا جهود مثل الفضائيات او الانترنت , هذه الصحف تستخدم عبر حياتها العلاقات اللغوية والعلامات الايقونية البصريه ,وتتوسل الصحف قرائها الان بملاحق اعلانيه وملاحق متخصصة بالرياضة او الفن او المراة او الاطفال ,ومازالت الصحف هى منتجة للرموز والمعاني ووظائف تثقيفها من خلال وسيطها الاكثر تخصصا فى الوسط الصحفى فى الصور الصحفية التى توحي دائما بالواقعية والوضوح والمصداقية .اما المنافسه الشديدة التى تواجهها الان ,وتراجع الربحية فى اعمالها ,فقد ازيلت الاساليب الراقية فى التناول والتقليدية الرائعه فى صحفنا العراقية لصالح اشكال من الاخبار والتحقيقات المنقولة عن الانترنت وغياب الكتابات النقدية الموضوعية واختفاء المهارة الصحفية التى ظلت ملازمة للصحف العراقيه ,لذا الاسباب التى جعلت الصحافة العراقية تفقد جاذبيتها وقرائها الذين خطفتهم الوسائل الاكثر تشويقا واثارة وعليه فان هناك فرصة لاستكتاب المهرة من الكتاب والصحفيين لانتاج موضوعات وتحقيقات واثارات عن الادمان وفتح ملفات مهمة معززة بالاحصائيات والشخصيات المؤثرة فى صناعة الموقف الامني واختيار افراد ليكونوا مشاركين فى معالجة المخدرات,ونشر هذه الموضوعات فى منديات الشباب والمدارس ومناقشتها من خلال ورش تقيمها المدارس والجامعات التلفاز التلفاز او الفضائيات هي ادوات البث الى جمهور واسع ,وهي ليست وسيطا محليا كما هى الوسائط الاخرى بل هي عابرة الحدود ويمكن تلقيها على مستوى الكوكب وهي الان الوسيط الاعلامى بين المشاهد والواقع فكيف كيف يمكن ارسال رسالة تلفزيونية مؤثرة ,ونشرات الاخبار والتقارير الاخبارية وهى المهيمنه بسبب الفعل والنشاط السياسى اليومى والتهاء الفضائيات ومالكيها بلعب ادوار البروبوغندا اليومية واللحظية ,واين حصص الشباب فى برامج التلفاز او الحواريات اليومية او الاسبوعية لذا علينا ايجاد فضائيات متخصصة او برامج متخصصة تجذب اهتمامات الشباب والتقاطهم من تلقى الفضائيات العربيه الغربيه التى تكرس التهتك والاجرام وتصدير الابطال على انهم قتلة ومتعاطون ومدمنون. يمكن للدوائر المعنية بمكافحة المخدرات استخدام اوقات الذروة لمشاهدة اعلانات معده لمكافحة المخدرات ,او انتاج مشاهد تمثيلية ,او لقاء شخصيات رياضية او مجتمعية او سياسية مرموقه فالتلفاز الان يكتسب شهرته وامتداده من قوته التاثيرية فى طابعه المباشر والراهن والواقعى فى نقله الصورة مع الصوت والكلمة ومجموعة المؤثرات الاخرى. المسرح والسينما اما المسرح التثقيفى التوجيهى فى المسارح او المدارس او الجامعات والمساحات المكشوفه فيمكنه ارسال رسائل اعلاميه ممسرحه وتكون قصيرة وبشكل فنى ممنهج في حين يمكن للسينما الان التي بدات تختفى تدريجيا فى العراق انتاج افلام قصيرة للمسارح ودور السينما الصغيرة موجهة نحو شرائح مجتمعية محددة تستخدم فيها اليات التاثير النصى من الجاذبيه وفنون الكوميديا او بقوالب تراجيدية. الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعى تشير النتائج الاخيرة ,لتكنولجيا كومبيوتر الانترنت انها واقع بدأ يتمركز فى منازل الكثيرين فتسقط من حسابات المتلقين الشباب ليدفع بهم الى خوض غمار التعرض الى ثقافة الاخر بكل مافيه من التسلية والالعاب الى التعارف والى الاباحيه فى اخطر انواعها واشكالها وسلبياتها فبعيدا عن الورق والمجلات والكتب والاذاعات والفضائيات بدات خدمة انترنت الموبايل كهروب سريع من رقابه العائلة ان وجدت او تدخلت فى استخدامات الانترنت الذي يتمركز عادة فى فتح صفحات عديدة على الفيس بوك او التويتر او المواقع الالكترونية والدخول مع جماعات المحادثه فى المنتديات للتواصل الاجتماعى وارسال الاف الرسائل المعززة بالصور والاحصائيات عن اثار المخدرات وان تفتتح الجهات المعنية مواقع محدده للتحادث وبث بيانات وكشف صور النشاطات ويمكن تلقى ردود الافعال والتفاعل مع المشاركات من قبل الافراد والجماعات.